سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين

50

ضياء الخافقين

ردود الفعل تجاه صدور ضياء الخافقين الحقيقة أن السيد بعد أن خرج من العراق وأقام في لندن ، بادر بإلقاء المحاضرات في لندن والتقى ببعض رؤسا تحرير الصحف البريطاينة ، ثمّ اشترك في مجلة « ضياء الخافقين » التي كانت تصدر في نسختين باللغتين الإنجليزية والعربية ، وتنشر مقالا واحدا علي الأقل حول مفاسد الحكم وخراب أوضاع إيران بتوقيع « السيد » أو « السيد الحسيني » وقد أول عدد من هذه المجلة في شباط ( فبراير ) 1892 - قبل مائة عام - حيث نشر السيد الخطاب الذي كان قد أرسله من البصرة إلى الميرزا الشيرازي - في العدد الثاني ، بينما أدرج الرسالة الثانية في العدد الثالث . كانت خطابات السيد إلى « الميرزا الشيرازي » والعلماء المعرفين الآخرين ، التي أخذت طريقها ، إلى النشر ، تطبع بصورة خطابات مستقلة وترسل إلى شخصيات طهران ورموز سائر المدن الإيرانية وبعض الدول . بُعيد نشر رسالة الميرزا الشيرازي ، بعث سفير بريطانيا في طهران التقرير التالي إلى وزير الشؤون الخارجية البريطاني . الرسالة رقم 14 به تاريخ 19 من كانون الثاني ( يناير ) 1892 من « فرانك راسل » سفير بريطانيا في طهران إلى « الماركيزاف ساليسبوري » وزير الشؤون الخارجية البريطاني . معالي الوزير . . . يسعدني أن أرفق لكم طيأ الخطاب العجيب جدا المرسل إلى الحاج الميرزا حسن الشيرازي رئيس وممثل الطائفة الشيعية في سامراء ، وقام حسن علي خان نواب بترجمته إلى الإنجليزية . يبدو أن هذا الخطاب قد كتب في الشهر المنصرم بعد نفي جمال الدين من إيران وقد وصلت في الآونة والأخيرة نسخ منه من لندن - حيث يقيم الشيخ الآن - إلى طهران وتم توزيعها على بعض الأشخاص .